King Salman

أقول بكل ثقة والحمدلله هذه الدولة دولة دعوة منذ تأسيسها على يد الامام محمد بن سعود عندما تبنى دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وقامت هذه الدولة الاولى والثانية ونحن في الثالثة والحمدلله على أساس أنها دولة التوحيد دولة الدعوة لدين الله وسنة رسوله.

لا شك أن هذه البلاد كما قلت وأقول الان هي أولى الناس بالدعوة لانها مهبط الوحي وقبلة المسلمين والذي فيها مسرى رسول الله والذي انطلق منها دعوة الاسلام دعوة الله عز وجل وشرفها نبيه صلى الله عليه وسلم في كل أنحاء العالم فهذه الدولة وهذه البلاد وأبنائها على مسؤولية كبرى في دعوة الاسلام في كل مكان ولا شك أيها الاخوة أنكم تعلمون أكثر مني أن الدعوة الى الله يجب أن تكون بالاسلوب الذي أراده الله لها والذي عمل به رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

ونحن ندعوا أبناءنا في هذه البلاد وفي بلاد المسلمين أن يعملوا بكتاب الله وسنة رسوله فأولى بنا أن ندعوا على هذا المنهج كذلك ندعوا غير المسلمين الى الاسلام كما في الماضي ورغبه في ديننا.. ديننا ليس فيه تعصب ولا فيه تساهل ديننا دين حق وعدل ديننا دين تقدم ديينا دين رقي.

وأقولها يا أخوان نحن في هذه البلاد والحمدلله نعمل بكتاب الله وسنة رسوله وهما دستورنا قبل كل شيء ولذلك نحن الان أمام أعين العالم فيجب علينا أن نمثل للعالم الدولة الاسلامية الحقيقية والتي يتجه المسلمون كل يوم فرضا خمس مرات وأكثر من ذلك من السنن.. ولذلك يجب علينا أن نكون القدوة الحقيقية يجب علينا أن نستنير بعلمائنا الافاضل يجب علينا أن نسالهم أن كنا لا نعلم كما قال الله عز وجل “فاسالوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون” ولنكن ثقات لكي تكون الثقة بيننا جميعا متبادلة وليرفق قوينا بضعيفنا وليرفق الانسان في دعوته وليكن مثالا للداعية وليكن مثالا للاستقامة وحسن الخلق حتى يتأثر به من يدعوه.

فيا أخوان أقولها بكل صراحة نحن في هذه البلاد والحمدلله في نعمة وخير ما دمنا على هذا النهج وسنظل عليه إن شاء الله وهذه البلاد لا شك كم قلت لكم أن الحمل عليها ثقيل وكل أنظار المسلمين تتجه اليها وعندما يقوم من لا يكن للاسلام خيرا ويكون أبسط الاشياء يكبره كبيرا ضد أمن هذه البلاد ولكن بلادنا والحمدلله برعاية الله عز وجل ثم بتوفيقه ثم بأبنائها إن شاء الله كلهم ثقة وفيهم إن شاء الله العلم ستكون دائما على النهج الصحيح على نهج دين الله عز وجل وعلى عزة هذه الدولة.

نقلا عن جريدة الرياض